برائحة الفقد
EGP150.00
ملخص المجموعه القصصية.
القصة الاولي شهوة التفاح.
تعود حفيدتها لمنزلها بعد انفصالها عن زوجها، لتستريح من عناء الحياة، فتتذكر كل ما كان ماضياً عن تاريخ العائلة، وكأن الحياة تعيد كرتها الاولي معها من جديد. هي جاءت فراراً من زوجها وسلطته وجدتها جاءت فراراً من النظام الذي جردهم من كل شئ.
القصة تاريخية عن الملك وثورة 52.
تتحدث عن قيام ثورة 52وما تلي ذلك من تصفية لكل رجالات النظام الملكي. تدور أحداث العمل عن امرأة يعمل زوجها في الحراسة الملكيه، ثم يسقط النظام، ويقاسي ويلات تجرده من كل شئ. يشعر بالقنوط والمهانة، انه اخد منه كل شئ، يرفض التأقلم والبدء في طور جديد من الحياة.
زوجته تحاول مساعدته، لكنه يتشبث برأيه وبقائه بالقاهرة. تستمر جمهورية النظام الجديد في تضيق الخناق عليه، كل يوم أكتر واكثر ونوع من أنواع الانتقام والتصفية المعنوية.
بعد ان تري زوجته كل ما يحدث تُصر علي العودة لديارها، وترك حياة القاهرة بعد تجريدهم من كل شئ الا الشقة السكانية.
تذهب بصغارها لهتاك، تواجه الحياة وطوفانها الذي يجتاح كل شئ، تنجح في العبور بهم وتعليمهم، وتنتقل هناك إلي القاهرة، لتطمئن علي زوجها، الذي تدهورت اوضاعه الصحية تماماً، أصبح مدمن خمور، لينسي الاهانة التي لحقت به كقائد سابق. يهذي متذكر مجده السابق وكأن الحياة وقفت به هناك، لم يتجاوز الازمة بل تتصاعد الازمة، ويضطر امام ادمانه الخمور لبيع كل أثاث منزله الذي اشتراه ايام الثراء والرفاهية في ظل النظام الملكي. ترفض زوجته كل ما يمر به وتحاول تجاوز الامر به والنجاة جميعاً، لكنه أصر علي ما هو عليه تعود لصغارها وكلما تأتي إليه تجد حالته أشد بؤس مما كانت عليه بكثير.
بعد مررارة ما قاسته مع زوجها، قررت محو هذا التاريخ من ذهنها وذهن صغارها وكأن شيء لم يكن.
بالفعل ابتعدت بالصغار بعيداً عن أعين السلطة وبدأت حياتها من جديد، بعد فترة لا بأس بها ذهبت للقاهرة تري زوجها وجدته توفي في الشقة. قامت تجاهه بواجب المتوفي وعادت لأدراجها. قتلها فراقه رغم شناعة ما مرت به معه، لكنها لم تنسي له سنوات الحب والوفاء الاولي.
بدأت تشعر بتأنيب الضمير انها تركته هكذا، لكنها حفاظاً علي صغارها من أنياب السلطة وبراثنها، خاصة عندما علمت بتعقب السلطة لزوجها. فهو يعتبر رجل سابق للنظام ساقط. لم تتواني عن محاولة التشبث به رغم اهانتها وضربها منه، لكنها كانت تحبه، تنسمت فيه خير ان يعود كما كان، الا ان جنون السلطة وتجريده من رتبه والنياشين والاوسمة والاموال والثروة كانت قاتلة بالنسبة له. لم يستطيع الحياة من جديد ولا الوقوف كما كان.
تحاول النجاة بصغارها وكأنهم أفراد لاب عادي، كبروا واصبح احدهما محامي والاخر مهندس وكان يدرس بالجامعة، وثوري فانضم لحركات الموجودة انذاك واصبح مناضلا، حتي سقوط نظام جمال عبد الناصر،، كعادة الحياة لم تستقر الاوضاع بسهولة، فقامت مظاهرات ضد السادات، شارك فيها، بدأ الضباب ينجلي واكتشف احد زملائه انه ابن رجل كان له مركز اجتماعي مرموق. تخلت الحركة عنه بل تنصلت منه بشكل مهين، علمت والدته بذلك فعادت بهم من حيث اتت، بعد ان فشلت في إخفاء اي خبر صادر او وارد عنه، لكن هيهات كبر الصغار واصبح التفكير ملحاً، وانجلي الظلام وعلموا ما كانت تخفيه عنهم من سنوات. تعب ابنها من كل تلك الحقائق ودلف للمشفي حينها فوجئ بان الشرطة جاءت لتحقق معه بأمر ما. استجاب للتحقيق ليكتشف اخيه انه اتهم في جريمة قتل بعد ان ظن الجميع ان ذلك بسبب المظاهرات ومشاركته بها. جاهد اخيه في محاولة انقاذه مما اتهم، اخذ الموضوع وقتاً طويلا، حتي ثبتت برائته وبعدها توقف تماماً عن العمل السياسي واتجه هو واخيه بعد ان ازاحت والدتهم عنهم الستار واخبرتهم بما فعل النظام بابيهم.
فكروا في الانتقام بادانه النظام ورفع قضية عليه. بعد ان رات كل هذه الأحداث والذكريات فوجئت بقدوم زوجها، وكأن ما تهرب منه يلاحقك. طلب منها فرصة لمحاولة البدء من جديد. رفضت في البداية ثم وافقت وأعطته فرصة للبدء، لكن ان يظلوا في حياتهم هناك. تردد ثم وافق واقام معها بالمنزل، كان لا يحتمل ما يحدث ولا صور الحياة الغريبة وضوضاء الشارع وزخم الحياة، فهو مرفه وهذا يزعجه بشدة، فقرر الرحيل دون ان يخبرها، عادت لم تجده فعلمت قراره وايقنت ان الطريق بهما انتهي عند هذا الجرف، لكنه عاد إليها من جديد راغباً في استمرار الحياة بينهما.
________________________________________
-القصة الثانية مابعد المشيب. حياة المسنين.
تدور احداث القصة الثانية عن زوجين، اهلكتهما الحياة، قد اسرت منهما زهرة الشباب، فحاول تحقيق ما لم يتحقق من أحلام.
معلمة مواد اجتماعية، تصل لسن التقعد وكذلك زوجها، بعد رحلة عمل واجتهاد نفسي وجسدي ومالي، يتزوج ابنائها ويدرس من يدرس، تقبع مع زوجها في الشقة السكانية. ويفكر كلاهما كيف يقضي ما تبقي له من حياة مع الآخر، ما هو الحلم الذي لم يتحقق، كيف سينجو من سن التقعد بالاجتهاد لرؤية الحياة بنظر مختلفة.
ظهرت علامات الكبر في السن جلية علي كلاهما، الا انه لم يفقد كلاهما شغف بالاخر والحياة. كان يحب الحياة بها وتحبها به. تجاوز كلاهما بالاخر صعاب كثيرة. كان ما تبقي منهم بقايا مال من مال التقعد فكر كلاهما في استثماره بتحقيق احلامهما.
استقر بهما المقام علي البدء بنظام روتيني جديد. يناسب التقعد وسنه الكبير. وضعت جدول وخطط الاستمتاع، فكان الاستيقاظ متأخّر عما كانت عليه في ايام العمل، وتناول الطعام بالخارج ممنوع اصبح امر مشروع وقابل لللتحقيق بعد ان كانت تزمجر رافضاً ذلك.
بدأ كلاهما يهتم بالحركة بهدؤء وراحة الجسد والبعد عن طيش الشباب وقوته حفاظا علي انفسهما، بدأت في الاستمتاع بحياتهما. المنزل كان هادئ دائما ينبعتث منه صوت قرآن او بعض الوقت صوت التلفاز. فهي تحب مشاهدته وهو يشاركها هوايتهل.
يتقاسم كلاهما اطراف الحديث والصمت والحلم والامل وكوب الشاي، كثيرا ما احتمل جنونها وطاقتها الزائدة عن العادي، حديثها الغليظ حين وقلبها الرقيق ونظراتها الحنونة عليه.
حاولت تعويضه وحاول تعويضها، كلاهما طوال حياته مع الآخر احتمله ومرت بهم منعطفات كثيرة. كان رقيقاً معها يراعي قلبها قبل ان يراعي شعوره وروحه، يعاملها كملكة وليست كزوجته.
كبرت علي حب هذا الرجل لم تري غيره ولم تحب احد مثلما احبته، أحبت الرجل الذي يربت علي جراحها وينتشلها منها كأنها روحه التي تتألم وليست هي.
حاولت تعويضه بحبها والمثابرة معه، لك يكن هناك رجل يمكن ان تراه مثلما راته ولم يكن هناك رجل صالح للرؤية من عيناها سواه.
مرة واحدة طوال كل هذه السنوات غضبت فيها وجاء يطلب رضاها وعفوها.
حاول كلاهما الاستماع بعمل نظام جديد لهما، شرعت في التفكير معه ماذا تفعل من خطط بمبلغ المال الذي معها؟
فكرت في شراء مكتبة وافق هو وشرعوا في تحقيق هذا الحلم، خرجت معه لتناول الطعام بالخارج، فحاول ارتداء الحذاء لم يستطيع فساعدته فشعر بغصة تلتهب الم، مازال لم يصدق ان كلاهما كبر، ان خصلات الشعر الابيض والتجاعيد وخطوط الوجه واليد والعين والرقبة ليست بسيطة وظهرت بين ليلة وضحاها، وقفت تساعده وتساعد نفسها علي ارتداء الثياب. حاولت المزاح للتخفيفمن حدة الموقف،هبط كلاهما السلم، شعرت بالاسي لما اصبحا عليه، فسقطت دمعة سريعة من عيناها علي حذائه شعر بها فتجاهل الامر، حاولت تجاهل ذلك لكن شعورها وبداية اليوم تاثرت. اهملت الامر، للاستمتاع بالخروج وتناول الطعام بالخارج، فهي لم تعتاد هذه الاجواء، بدات طلب الطعام فتناولت الحبوب مثل زوجها علي مضض فهي لا تحبها ولم تعتاد عليها يوما، دار مزاح خفيف علي الطعام بينهما وتذكر انها طلبت منه اعداد الطعام في المنزل فاعد لها حبوب ايضا فضحكت بشدة منه تقول انها تخشي ان تستيقظ تجده قد زرع المنزل حبوب لشدة حبه لها. تجولا في الاسواق بحثاً عن المكتبة والشكل الذي تريده واختارت واحدة واوصي بها ان تاتي له للمنزل ودفع ما يجب دفع لثمنها. عادا للمنزل سعداء، فلديها الكثير من الكتب التي تريد وضعها بالمكتبة وقررت ان زوجها صوته جميل ان يعطيها هو الاخر اسطوانة عليها القرآن بصوته والكثير من الأشياء. هاتفها ابناؤهم الاطمئنان عليهما، وعلمت ان ابنتها غاضبة من زوجها، تجاهلت الامر مستوعبة انها صغيرة وتتعلم.
استعدت في اعداد مكان مناسب لوضع المكتبة به، ونظفت الشقة وما هي الا حركات بسيطة تدفع بها المقعد حتي سقطت فأصدر ظهرها صوت عالي جداً فسقطت ارضا متالمة. نهضت بعد فترة لابأس بها، حاولت القيام مجدداً، مما حدث لها شعرت بالم. اصرت ان تنهي تنظيف فزوجها قادم مع الرجال بالمكتبة. احتملت الالم ولم تبالي ظنت الامر بسيط ثم انتبهت لصعوبة والم الحركة. جاءت المكتبة لكنها لم تكتمل سعادتها بسبب الاصابة. لم تخبر زوجها بما حدث ووضعوا المكتبة. بدات طوال الليل تأن بجواره تتمزق من الالم وهي تحاول إخفاء الامر عنه حتي احتاجت الذهاب للمرحاض فسقطت تتشبث بالمرآة، فاستيقظ زوجها يساعدها، مضت ايام قاسية حتي انها اصيب بشلل جراء الحركة القاسية التي تحركتها وظلت قابعة علي مقعد متحرك، ساعدها زوجها ولكن حالتها النفيسة سيئة للغاية فكانت تحاول لكن الالم اسباح روحها فكتبت من اعلي قمة في منطقة جبل اليأس وعلي حافة الخذلان احاول.
تاتي اليها ابنتها ووسط كل هذا تتصل بها المدرسة لتكريمها، وتذهب وتسمع وتري نظرات الجميع بدل الاحتفاء بها الاشفاق عليها. يؤثر ذلك علي حالتها النفسية، يزيد الامر صعوبة في تخطيه وتجاوه، إلا ان كلما حدث اظهر لهامقدار الحب الذي يحمله لها البعض والكراهية التي تشعل قلوب آخرين ضدها. فلا أهمية لكل ما في الامر سوي لحالتها، ورغبتها في الشفاء والعودة أفضل مما كانت عليه بكثير.
تتوالي الاحداث وتأتي ابنتها غاضبة من زوجها وتحاول اصلاح الامر بينهما، وتستمر الحياة هكذا وتشعر بان اعظم اختيار لها هو زوجها، الذي احتملها ولم يتخلي عنها ويتركها، تلوكها الذئاب بفمها، استمرت تواجه الالم بمزيد من التحمل والاصرار علي الوقوف من جديد، كأن الحياة تابي منحها فرصة للمحاولة مرة اخري بعد ان فشلت في استغلال هذه الفرصة. كان سبب تحملها كل هذه المعاناة هي رغبتها في اكتمال احلامها التي رسمتها، في اغتنام فرصة للبدء من جديد ومحاولة الاستمرار في الحياة بشغف، لا تحب حياة الحيوانات انت تستيقظ تاكل وتنام، عليها ان تحاول وتنهض من جديد فلا مصاب باقي ولا سعادة دائمة.
_____________________________
القصة الثالثة. برائحة الفقد. عن خطورة مواقع التواصل الاجتماعي.
يتناول العمل قصة حب تنشأ بين اتنين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، تتطور الأمور بينهما إلي حب.
لم تتوقف عن هذا الحد تتجاوز ذلك بكثير وتسقط فريسة رجل مزاجي يعاملها حسب حالته المادية قبل النفسية، يلوعها عشقا بالهجر تارة والوصال تارة اخري. تكون فتاة صغيره خبراتها محدودة وهو رجل طاعن العقل والخبرة يستغل ذلك، يسقطها في بئر حبه. ويتمعن في ان يخوض بها ومعها حروبه، تحاول إخفاء الامر عن الجميع. تنساب وتنسجم في القصة معه. فاول اللقاء يجمعهما يكون في المقبرة، كلاهما حزين لموت والدته.
تتسارع الأحداث وتسقط فريسة لشغفها الشديد به، يصاب في حادثة ويخرج من ازمة لاخري وهي بنفس القوة والعزم معا. تحاول بعدها الابتعاد لا تستطيع فقد سقطت في محيط عشقه غرقاً. يتفقا علي الزواج وامام رفض الجميع يقف الحب مثابراً وينتصر لهما. يوافق الجميع بعد مبارات رفض عنيفة من قبلهم.
تثمر شجرة الحب وتكبر بينهما، يحتمل كلاهما الاخر. جنونه وجموحه وتيارات الحب العاتية بينهما لا تتوقف، بين الصعود والهبوط الدائم. تثور ولكن لا تنفصل.
قرر هو علي السفر والعمل بالخارج في احدي الدول الأوربية، ويجد فرصة عمل مناسبة لهما، والفعل يسافرا لهناك.
تبدا من هناك سيرة جديدة من سير الحب، وكأن القدر أقسم أن يثبت لكلاهما انه اقوي من اي عاطفة وشعور. بالفعل تحطمت الطائرة ومعها احلامهما. اشلاء وشرازم بشرية اصبحت. استيقظت علي حجرة بمشفي ولا تجده بجوارها. نهضت باصابتها تبحث عنه اين هو؟ اين الامان؟ اين الحب؟ اين الرجل الذي كان يقبع علي المقعد بجوارها؟
اين هو؟ اين الجثمان ان توفي؟ اين الاشلاء ان مزق؟ اين رائحته؟ اين دفء الحب في بلاد غريبة؟
بعد وقت طويل من البحث والصراخ الحاد، اشفق احدهما عليها واخبرها انه في قسم الطوارئ. جلست تبكي علي ماهي عليه. ثبتت لانه طالما قسم الطوارئ فحالته اشد وأشرس بكثير.
خرج من هناك فاقد القدرة على الحركة، لم تصلح العمليات لحالته الان، ربما لاحقا، حاولت التخفيف من وطأة الحدث وقوته علي نفسه، الا ان الامر أثر عليه بشكل كبير وبصورة لا يمكن تجاوها دون ان تترك ندوب في النفس، تحطم الطائرة لم يحطم فقط جسديهما بل حطم احلامهما، وكل تلك الآمال، والبواعث التي كانت تشتهي النفس لتحقيقها، فقد اصبح هو قعيد وهي اضطرت للعمل، فكرت في العودة واقترحت ذلك عليه لكنه رفض، فالعودة سوف تستهلكه نفسيا اكثر خاصة اتمني لنظرة له هناك، عملت هي في وظيفة مهينة بالنسبة لها وجمعت القمامة، وكانت متاثرة بكل هذا ولكنه لا يوجد طريق آخر لتاكل هي وهو منه خاصة بعد حادثة تحطم الطائرة،
لم يكن دورها فقط العمل بل ومحاولة مساعدته في تجاوز الامر، كان شكله بهذا البؤس والعجز يمزقها من الداخل، عملت لتجمع المال الكافي لعمل العملية ولكن لم ينتظر، ما ان لاحت لها امرأة هناك حتي تركها وذهب لها، اغلق صفحتها ووجودها من حياته، ذهب دون سابق انذار، تركها ببلاد أجنبية ارتدت ثيابه وظلت تعمل وتجمع مال العمليه حتي وهو غائب تنظر عودته، حينما جاء كان سليم معافي فتركته واعطته خاتم الزواج ومال العملية وانفصلت عنه وعادت للمطار.
MAECENAS IACULIS
Vestibulum curae torquent diam diam commodo parturient penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse parturient a.Parturient in parturient scelerisque nibh lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendrerit et pharetra fames nunc natoque dui.
ADIPISCING CONVALLIS BULUM
- Vestibulum penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse.
- Abitur parturient praesent lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendre.
- Diam parturient dictumst parturient scelerisque nibh lectus.
Scelerisque adipiscing bibendum sem vestibulum et in a a a purus lectus faucibus lobortis tincidunt purus lectus nisl class eros.Condimentum a et ullamcorper dictumst mus et tristique elementum nam inceptos hac parturient scelerisque vestibulum amet elit ut volutpat.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.