عتمة الظلال “حين تنطفئ الظلال”
EGP150.00
تدور أحداث الرواية في مدينة الإسكندرية مطلع القرن العشرين، في زمنٍ يقف على تخوم التحوّل بين التقاليد الموروثة وبدايات الحداثة، حيث تختلط طموحات الأفراد بمصالح العائلات الكبرى، وتتقاطع الأحلام الرومانسية مع حسابات المال والسلطة.
تبدأ الحكاية بوصول عادل الرفاعي، الشاب الثري الغامض، إلى المدينة لقضاء الصيف. هذا الحدث البسيط يشعل خيال الأمهات الطموحات اللواتي يرَين في حضوره فرصةً ذهبية لربط مصيره ببناتهن، وعلى رأسهن السيدة فريدة الشناوي، التي تسعى بكل ما تملك لتأمين مستقبل ابنتيها:
_سلمى: فتاة هادئة، رقيقة، حليمة، تميل إلى الرومانسية والحياء.
_ليلى: قوية الشخصية، ذكية، ساخرة، تؤمن بالحبّ الصادق وترفض التعامل مع الزواج كصفقة اجتماعية.
منذ الحفل الأول الذي يجمع عادل بعائلة الشناوي، يتّضح التباين بين الشخصيات: سلمى تتأثر بغموضه وهيبته، بينما ليلى تقف منه موقف الناقدة المتحدية، ترى في صمته وكبريائه لغزًا يستحق الكشف. لقاءاتهما اللاحقة تكشف عن انجذاب خفيّ، لكنه ممزوج بصراع داخلي بين عقلٍ يحذّر وقلبٍ ينجذب رغمًا عنه.
في موازاة ذلك، يظهر محمود، ابن العم الانتهازي، الذي يطمح للزواج من ليلى طمعًا في مكانة عائلتها، لكنه يواجه صدّها الدائم، ما يزرع في نفسه بذور الغيرة والحقد، ويمهّد لصراعات أكبر لاحقًا.
تشكّل مأدبة آل ناصف نقطة تحوّل محورية في الأحداث. هذه العائلة الثرية ذات النفوذ الكبير تدعو وجوه المجتمع إلى قصرها الفخم، حيث تتقاطع الخيوط:
_يوسف ناصف، الابن الأوسط، شاب مرح واجتماعي، يرقص مع سلمى ويترك في قلبها انطباعًا جديدًا.
_ليلى تواصل تمردها وسخريتها من التقاليد، لكنها تجد نفسها مراقبة بنظرات عادل الغامضة.
_إعلان مفاجئ من إسماعيل ناصف، الابن الأكبر، عن “خطوة كبرى ستغيّر وجه البلدة”، يثير تساؤلات الحضور، ويمهّد لأحداث تمزج بين المصالح الاقتصادية والتحالفات الاجتماعية وربما الزواج السياسي.
بعد المأدبة، تنتشر الشائعات في كل مكان: عن مشروع اقتصادي غامض سيقلب موازين القوى في المدينة، عن زواج محتمل بين يوسف وسلمى، وعن علاقة تنمو ببطء بين عادل وليلى، مزيج من الانجذاب والتحدي، يتأرجح بين الكبرياء والرغبة في اكتشاف الآخر.
ليلى تظلّ محور الصراع، بشخصيتها المستقلة وأفكارها عن الحرية والكرامة، ما يضعها في مواجهة مستمرة مع أمها من جهة، ومع محمود المتربّص من جهة أخرى، بل وحتى مع المجتمع الذي يرى في تمردها خروجًا عن المألوف.
في الخلفية، يتكشّف تدريجيًا أن ما يخطط له آل ناصف يتجاوز الزواج أو الولائم؛ مشروعهم القادم يهدّد بإعادة رسم خريطة النفوذ في المدينة بأسرها، دافعًا جميع الشخصيات إلى إعادة النظر في طموحاتها وأحلامها، وربما في ولاءاتها أيضًا.
الرواية تمزج بين الرومانسية، في قصتي الحب المتوازيتين: ليلى وعادل، وسلمى ويوسف، وبين النقد الاجتماعي الذي يكشف زيف المظاهر وازدواجية القيم في مجتمع الأعيان. كما تمنح مساحة لصوت المرأة في زمنٍ كان يُقاس فيه مستقبلها بزيجاتها لا بأحلامها، مقدمةً شخصيات نسائية متباينة بين الطموح، والتمرد، والبراءة.
MAECENAS IACULIS
Vestibulum curae torquent diam diam commodo parturient penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse parturient a.Parturient in parturient scelerisque nibh lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendrerit et pharetra fames nunc natoque dui.
ADIPISCING CONVALLIS BULUM
- Vestibulum penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse.
- Abitur parturient praesent lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendre.
- Diam parturient dictumst parturient scelerisque nibh lectus.
Scelerisque adipiscing bibendum sem vestibulum et in a a a purus lectus faucibus lobortis tincidunt purus lectus nisl class eros.Condimentum a et ullamcorper dictumst mus et tristique elementum nam inceptos hac parturient scelerisque vestibulum amet elit ut volutpat.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.