اهتداء نفس (عسي أن تهتدى القلوب لساكينها)
بقلم: هاجر حمدى
السعر لا يشمل مصاريف الشحن، وبتتحسب حسب المحافظة عند إتمام الطلب.
⭐ 0.0 (0 تقييم) · متوفر (7 نسخة)
يتذكر ذلك اليوم جيدًا عندما عاد من عيادته لم تكن في استقباله كما اعتاد منها، ودلف بحذر يبحث عنها ويناديها دلف لغرفتهما ليجد الرضيع في فراشه نائم وهي وجدها ساكنة تمامًا على مقعد بجانب فراش الصغير وتستند بذراعيها على حائل السرير وتستند بذقنها إلى ذراعيها، لدرجة أنه شك بغفوتها لكن عندما اقترب يميل عليها يقبل رأسها شعر برجف قوي يسري في جسدها فتشنج قبل أن يسرع برفع وجهها له من ذقنها، تفاجئ بدموعها التي تسيل مدرارًا، شعر بقلبه يختلج، منتظرًا تفسير صامت، لكن هي لم تريحه بل وقفت تحتضن خصره وتدفن وجهها في صدره مستكملة بكاءها الحار ذا النشيج الضائعة، وكأنما امرأة خلقت للمعاناة، امرأة قادت حرب ضارية دون درع واحد تحتمي به، وما أوجع قلبه قولها: -أنا اعاني من شيء أجهله...
التقييمات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم.
