دار واحة الأدب للنشر والتوزيع
خلف الأبواب الزرقاء

خلف الأبواب الزرقاء

بقلم: عهد على محمود

120.00 ج.م

السعر لا يشمل مصاريف الشحن، وبتتحسب حسب المحافظة عند إتمام الطلب.

⭐ 0.0 (0 تقييم) · متوفر (7 نسخة)

استيقظ العالم على كارثة مدوية، كان ( بدر ) نائما و قد ضاقت عليه نفسه كالعادة وفجاة سمع صوت صراخ، ظنها في بادئ الأمر أفكاره الخاصة قد تحولت إلى كوابيس، و لكن عقله بدا يفيق رويدا رويدا حتى استيقظ بالكامل على الصراخ فهب مسرعا من فراشه و ركض خارج حجرته فصادف أمه في الردهة الصغيرة مذعورة فاتسعت عيناه وقال في دهشة: _ أماه، ماذا حدث؟! لم تستطع الأم الإجابة ولكنه رأى أخته تركض صارخة من حجرتها: _ جارتنا في البناية المقابلة ظلت تصرخ في وجه زوجها و قد جنت تماما ثم أشعلت النيران في شقتهما و الزوج داخلها ** قفز ( بدر) نحو الهاتف وهو يطلب رقم رجال الإطفاء قاىلا في صدمة: _ هل جُنّت حقا أم ماذا؟! و ما كاد يدلي ببلاغه على الهاتف و ينتهي حتى سمع ثلاثتهم أصواتا مختلطة فأسرعوا نحو نافذة حجرة ( بدر) نفسها حيث مصدر الصوت فهالهم ما راو، جارهم الآخر بالأسفل ، ذاك الرجل كبير السن الوادع الطيب يصفع ابنه الشاب على وجهه و يقسم بأغلظ الأيمان ألا يبيت في بيته ليلة بعد هذا وهو يتهمه بأنه قد سرق أموال عمه التي أودعها عندهم أمانة ثم ظنوا أن لصا قد سرقها و قد حدث كل هذا منذ عامين! تعجب ( بدر) جدا، شجار ينشب بين أب و ابنه من أجل كارثة فعلها الابن منذ عامين؟! ما الذي كشف سر الابن الآن؟! ،ظل في حيرته بينما رن جرس هاتف المنزل فأسرعت ( ميار) إلى الإجابة فأتاها صوت خالتها تبكي منتحبة، لقد طلقها زوجها الذي كان يهيم بها حبا !! و عندما نادت الفتاة أمها لتجيب خالتها همهمت الأم في ذهول: _ هل جُن الجميع اليوم؟!

التقييمات

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم.