دار واحة الأدب للنشر والتوزيع
ومهما أتعلم فلا أزال جهولا

ومهما أتعلم فلا أزال جهولا

بقلم: هانى الغيتاوى

250.00 ج.م

السعر لا يشمل مصاريف الشحن، وبتتحسب حسب المحافظة عند إتمام الطلب.

⭐ 0.0 (0 تقييم) · متوفر (10 نسخة)

هكذا هم الدهماء أو السواد الأعظم من الناس، الذين يُسطّرون ملاحم بطولية كل يوم.. هي تجارب إنسانية يزدحم بها وعاء الزمن، لكن لبساطة أصحابها، لا يتوقف عندها التاريخ؛ لأنه يرى فيها تجربة إنسانية لا تستأهل التوقف عندها، فما الذي يغري التاريخ في عامل أو موظف بسيط يُبكر لعمله سعياً على الرزق ليقيم أوده، ويَسُدّ رمق أولاده؛ ليعيشوا حياة كريمة. ​يتحمل مشاق الحياة ومرارتها، لا يطمع في جاه، ولا يروم منصباً، ولا يأمل في سلطة، غايته الستر له ولأولاده، وكذلك ملايين الأحداث التي تدور رحاها تحت شمس الحياة، كفقير متعفف لا يسأل الناس إلحافاً، أو مسكين لا يستجدي أكف الناس، يربأ بماء وجهه أن يُراق، أو غارمة نكبها الدهر، تسعى في مناكب الأرض ومخارمها، تعمل وتجدُّ، وقد تقرّح ذهنها من همّ التفكير في كيفية سداد ديونها، وما أن يسدل عليها الليل سدوله حتى يُقضّ مضجعها مذلة هذا الدَّيْن، ورغم ذلك كله تجدها بثغر مبتسم، ووجه منطلق حتى تُخفي ما ألمّ بها عن أولادها؛ كي لا تُسبّب لهم ضيقاً أو ألماً. ​ومهما أتعلم فلا أزال جهولاً د. هاني الغيتاوي

التقييمات

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم.